الاثنين، 2 نوفمبر 2015

و من ذلك دعاء سلمان الفارسي رضوان الله عليه الذي علمه النبي (ص)


و من ذلك دعاء سلمان الفارسي رضوان الله عليه الذي علمه النبي ص
 و يروى أن سلمان كان من بقايا أوصياء عيسى ع
 روي عن أحد الأئمة ص أن سلمان أدرك العلم الأول و الآخر
وجدته في أصل عتيق تاريخ كتابته ربيع الآخر سنة أربع عشرة و ثلاثمائة قال قال رسول الله ص لسلمان الفارسي أ لا أخبرك بما هو خير من الذهب و الفضة و خير من الدنيا و زهرتها فقال بلى يا رسول الله صلى الله عليك و على آلك فقال فقل اللهم إن الأمر قد خلص إلى نفسي و هي أعز الأنفس علي و أهمها إلي و قد علمت ربي و علمك أفضل من علمي أنك تعلم مني ما لا أعلم من نفسي لك محياي و مماتي و دنياي و آخرتي إليك مرجعي و منقلبي لا أملك إلا ما أعطيتني و لا أتقي إلا ما وقيتني و لا أنفق إلا ما رزقتني بنورك اهتديت و بفضلك استغنيت و بنعمتك أصبحت و أمسيت ملكتني بقدرتك و قدرت علي بسلطانك تقضي فيما أردت لا يحول أحد دون قضائك أوقرتني ]أوفرتني[ نعما و أوقرت نفسي ذنوبا كثرت خطاياي و عظم جرمي و اكتفنتني شهواتي فقد ضاق بها ذرعي و عجز عنها عملي و ضعف عنها شكري و قد كدت أن أقنط من رحمتك إلي و أن ألقي إلى التهلكة بيدي الذي أيأس منه عذري و ذكري من ذنوبي و ما أسرفت به على نفسي و لكن رحمتك رب التي تنهضني و تقويني و لو لا هي لم أرفع رأسي و لم أقم صلبي من ثقل ذنوبي فإني لك أرجو إلهي أنت أرجأ عندي من عملي الذي أتخوفه و أشفق منه على نفسي إلهي و كيف لا أشفق من ذنوبي و قد خفت أن تكون أوبقتني و قد أحاطت بي و أهلكتني و أنا أذكر من تضييع أمانتي و ما تكلفت به على نفسي ما لم تحمله الجبال قبلي و لا السماوات و الأرضون و هي أقوى مني و حملتها بعلمك بها و قلة عملي و لو كان لي عمل ينفعني لم تقر في الدنيا عيني و لصارت حلاوتها مرارة عندي و لقررت هاربا من ذنوبي لا بيت يأويني و لا ظل يكنني مع الوحوش مقعدي و مقيلي و لو فعلت ذلك لكان يحق لي أتخوف على نفسي الموت يطلبني حثيثا دائبا يقص أثري موكل بي كأنه لا يريد أحدا غيري ليس بناظري ساعة إذا جاء أجلي كأني أراني صريعا بين يديه و كأني بالموت ليس أحد من الموت يمنعني و لا يدفع كربه عني و لا أستطيع امتناعا يؤخرني و بكأس الموت يسقيني و لا منعة عندي أقلب بكرب الموت طرفي جزعا فيا لك من مصرع ما أفظعه ]أفظه[ عندي مغلوبة بكرب نفسي تختلج لها أعضائي و أوصالي و كل عرق ساكن مني فكأنني بملك الموت يستل روحي مستسلم له بل على الكراهة مني كذا رسل ربي يقبضون في الحر روحي فعندها ينقطع من الدنيا أثري و أغلق باب توبتي و رفعت كتبي و طويت صحيفتي و عفا ذكري و رفع عملي و أدخلت في هول آخرتي و صرت جسدا بين أهلي يصرخون و يبكون حولي قد استوحشوا مني و أحبوا فرقتي و عجلوا إلي كفني و حملوني إلى حفرتي فألقيت فيها لجنبي و سويت الأرض علي من فوقي و سلموا علي و ودعوني و أقمت في منتها من كان قبلي من جيران لا يؤانسوني و لا أزورهم و لا يزوروني و في عسكر الموت خلفوني فيه مضجعي و منامي وحش قفر مكاني قد ذهب الأهلون عني و أيقنوا بالتفرقة مني لا يرجوني آخر الدهر ليس أحد منهم يؤنسني في وحشتي و لا يحمل ذنبا من ذنوبي و كل قد ذهل عني و تركوني وحيدا في قبري أنا صاحب نفسي لا يراني أحد من الناس ما يفعل بي فإن تك ربي راضيا عني فطوبى ثم طوبى لي و إن تكن الأخرى فيا حسرتى و يا ندامتا على ما فرطت في جنب ربي و كيف أذكر هذا الأمر ثم لا تدمع له عيني و لا يفزع لذكره قلبي و لا ترعد له فرائصي و لا أحمل على ثقله نفسي و لا أقصر على هواي و شهواتي مغرور في دار غرور قد خفت أن لا يكون هذا الصدق مني فأشكو إليك يا رب قسوة قلبي و تقصيري و إبطائي و قلة شكر ربي رب جعلت لي جوارح لاستيهام النعم منك يحق لي لك الشكر على جوارحي و أعضائي و أوصالي بالذي يحق لك عليها من العبادة بخشوع نفسي و بصري و جميع أركاني فيهن عصيتك ربي و لم يكن ذلك جزاءك و لا شكرك مني و قد خفت أن أكون قد أوبقت نفسي و استهلكتها بجرمي فاستوجبت العقوبة منك ليس دونك أحد يأويني و لا يطيق ملجئي و لا من عقوبتك ينجيني و لا يغفر ذنبا من ذنوبي و كل قد شغل بنفسه عني بارزتك بسوأتي و باشرت الخطايا و أنت تراني في سري منها و علانيتي و أظهرت لك ما أخفيت من الناس فاستترت من ذنوبي و لا يروني فيعيبوني استحياء منهم و لم أستحيك إلهي قد أنست إلى نفسي و قذفتني في المهالك شهواتي و تعاطت ما تعاطت و طاوعتها فيما مضى من عمري و لا أجدها تطيعني أدعوها إلى رشدها فتأبى أن تطيعني و أشكو إليك رب ما أشكو لتصرخني و تستنقذني ثم تسأل حاجتك

دعاء المأسور بأرض الروم


و من ذلك دعاء المأسور بأرض الروم
قيل أسر رجل بأرض الروم فقام في آخر الليل فصلى ركعتين ثم دعا بهذا الدعاء فبعث الله عز و جل له ملكا حتى صيره في خبائه مع رفقائه فسألوه عن حاله فأخبرهم أنه دعا بهذا الدعاء و هو أين إله الداهرين أين إله بني إسرائيل أين مغرق فرعون و جنوده أين مهلك الجبابرة أين الذي من ابتغاه وجده أين الذي من دعاه أجابه أين الذي لا يسلم أولياءه أين الذي كان و لم يكن شي‏ء قبله أين الذي يبقى و يفنى كل شي‏ء بأمره أين الذي أرسى الجبال بقدرته أين الذي زجر البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم أين مفرج الغموم و الهموم أين خالق الخلائق أين عظيم العظماء أنت هو يا رب أنت هو يا رب أنت هو يا رب صل على محمد و آل محمد و أعط محمدا الوسيلة و استجب دعائي بلا إله إلا أنت افككني من كل بلاء و ارحمني يا أرحم الراحمين يا كهيعص آمين آمين يا قدوس يا قدوس يا أول الأولين يا آخر الآخرين يا الله يا الله يا الله يا رحمان يا رحمان يا رحمان يا رحيم يا رحيم يا رحيم افعل بي كذا و كذا

ما نذكره في تعيين الاسم الأعظم أو غيره



ما نذكره في تعيين الاسم الأعظم أو غيره



و من ذلك ما نذكره في تعيين الاسم الأعظم أو غيره
 فمن الروايات فيه بإسنادنا إلى محمد بن الحسن الصفار من كتاب فضل الدعاء بإسناده إلى معاوية بن عمار عن الصادق ع أنه قال بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اسم الله الأكبر أو قال الأعظم
 و من الروايات فيه بإسنادنا من الكتاب المشار إليه عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي عبد الله ع قال اسم الله الأعظم مقطع في أم الكتاب
 و من الروايات فيه بإسنادنا من الكتاب المشار إليه عن عمر بن توبة عن أبي عبد الله ع أنه قال لبعض أصحابه أ لا أعلمك اسم الله الأكبر الأعظم قال بلى قال اقرأ الحمد و قل هو الله أحد و آية الكرسي و إنا أنزلناه ثم استقبل القبلة فادع بما أحببت
 و من الروايات في اسم الله الأعظم مما رويناه بإسنادنا إلى محمد بن الحسن الصفار إلى سليمان بن جعفر الحميري عن الرضا ع قال من قال بعد صلاة الفجر بسم الله الرحمن الرحيم لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم مائة مرة كان أقرب إلى اسم الله الأعظم من سواد العين إلى بياضها و أنه دخل فيها اسم الله الأعظم
 و من الروايات في اسم الله الأعظم بإسنادنا أيضا إلى عبد الحميد عن أبي الحسن الرضا ع قال اسم الله الأكبر يا حي يا قيوم و من الروايات في اسم الله الأعظم
 بإسنادنا أيضا إلى محمد بن الحسن الصفار بإسناده إلى أبي هاشم الجعفري قال سمعت أبا محمد ع يقول بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أقرب إلى اسم الله الأعظم من سواد العين إلى بياضها
 و من الروايات في كيفية اسم الله الأعظم ما رويناه في كتاب البهي لدعوات النبي تصنيف الحافظ أبي محمد الحزمي عن عبد السلام بن محمد بن الحسن بن علي الخوارزمي الأندرسفان في عدة روايات
 فمنها ما رواه أنس قال مر رسول الله ص بأبي عباس ]عماش[ زيد بن الصامت أخي بني زريق و قد جلس و قال اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت يا منان يا بديع السماوات و الأرض يا ذا الجلال و الإكرام فقال رسول الله ص لنفر من أصحابه هل تدرون ما دعا به الرجل قالوا الله و رسوله أعلم قال لقد دعا الله عز و جل باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب و إذا سئل به أعطى
 و منها برواية أسماء بنت زيد قالت قال رسول الله ص اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ إلى بِغَيْرِ حِسابٍ
 و برواية ابن عباس قال قال رسول الله ص اسم الله الأعظم في ست آيات من آخر الحشر
 و منها برواية أبي أمامة قال رسول الله ص اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في سور ثلاث في البقرة و آل عمران و طه قال أبو أمامة في البقرة آية الكرسي و في آل عمران الم اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ و في طه وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ
 و منها في حديث طويل قال سمع رسول الله ص رجلا يقول عشاء اللهم إني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد و في رواية ذكرناها في الجزء الرابع من التحصيل في ترجمة المبارك بن عبد الرحمن اللهم إني أسألك بأنك أنت الله الأحد الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد فقال النبي ص و الذي نفسي بيده لقد سئل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى و إذا دعي به أجاب
 و منها برواية عائشة أنها قالت يا رسول الله علمني اسم الله الأعظم فقال ص توضأ فتوضأت ثم قال ادعي حتى أسمع ففعلت فقال اللهم إني أسألك بأسمائك الحسنى كلها ما علمت منها و ما لم أعلم و أسألك باسمك العظيم الأعظم الكبير الأكبر فقال ص أصبته و الذي بعثني بالحق
 و منها برواية أنس قال قال النبي ص إن يوشع بن نون دعا بهذا الدعاء فحبست له الشمس بإذن الله عز و جل اللهم إني أسألك باسمك الطهر الطاهر المطهر المقدس المبارك المكنون المخزون المكتوب على سرادق الحمد و سرادق المجد و سرادق القدرة و سرادق السلطان و سرادق السرائر أدعوك يا رب بأن لك الحمد لا إله إلا أنت النور البار الرحمن الرحيم الصادق عالم الغيب و الشهادة بديع السماوات و الأرض و نورهن و قيامهن ذو الجلال و الإكرام حنان نور دائم قدوس حي لا يموت
 و برواية حمزة بن عبد المطلب قال قال رسول الله ص اللهم إني أسألك باسمك العظيم و برضوانك الأكبر
 و برواية عائشة قال ص اللهم إني أسألك باسمك الطاهر الطيب المبارك الأحب إليك الذي إذا دعيت به أجبت و إذا سئلت به أعطيت و إذا استرحمت به رحمت و إذا استفرجت به فرجت
 و منها برواية ابن مسعود قال ص اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك و منتهى الرحمة من كتابك و باسمك الأعظم و جدك الأعلى و كلماتك التامات
 و منها برواية ابن عباس قال ص بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اسم من أسماء الله الأكبر و ما بينه و بين اسم الله الأكبر إلا كما بين سواد العين و بياضها من القرب
 و منها عن رجل قال كنت أدعو الله تعالى أن يعلمني اسمه الأعظم قال فنمت فرأيت في المنام مكتوبا في السماء بالكواكب يا بديع السماوات و الأرض يا ذا الجلال و الإكرام
 و منها برواية علي بن الحسين زين العابدين ع قال سألت الله عز و جل في عقيب كل صلاة سنة أن يعلمني اسمه الأعظم قال فو الله إني لجالس قد صليت ركعتي الفجر إذ ملكتني عيناي فإذا رجل جالس بين يدي فقال قد استجيب لك فقل اللهم إني أسألك باسمك الله الله الله الله الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم ثم قال أ فهمت أم أعيد إليك فقلت أعد علي ففعل قال علي ع فما دعوت بشي‏ء قط إلا رأيته و أرجو أن يكون لي عنده ذخرا
 و منها بإسناده إلى صالح المري قال قال لي قائل في منامي أ لا أعلمك اسم الله الأكبر الذي إذا دعي به أجاب قلت بلى قال إذا دعوت فقل اللهم إني أسألك باسمك المخزون المكنون المبارك الطاهر المطهر المقدس قال صالح ما دعوت الله به في بر أو بحر إلا استجاب الله لي و منها قال غالب القطان مكثت فكنت أدعو الله عشرين سنة أن يعلمني اسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب و إذا سئل به أعطى فبينا أنا ذات ليلة أصلي إذ سمعت قائلا يقول يا غالب أنصت لما سمعت ثم غلبتني عيناي و أنا قائم إذا سمعت قائلا يقول يا فارج الغم و يا كاشف الهم و يا موفي العهد و يا حي و يا لا إله إلا أنت فما سألت الله بعدها بها شيئا إلا أعطاني
 و منها بإسناده إلى يحيى بن مسلم بلغه أن ملك الموت استأذن ربه تعالى أن يسلم على يعقوب ع فأذن له فأتاه فسلم عليه فقال له بالذي خلقك هل قبضت الروح يوسف قال لا أ لا أعلمك كلمات لا تسأل الله شيئا إلا أعطاك قال بلى قال قل يا ذا المعروف الذي لا ينقطع أبدا و لا يحصيه غيره قال فما طلع الفجر حتى أتي بقميص يوسف ع
 و رويت من تذئيل محمد بن البخاري في ترجمة أحمد بن محمد بن علي الحربي بإسناده عن أسماء بنت زيد قالت قال رسول الله ص اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَ إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ
و من الروايات في اسم الله الأعظم
 ما رويناه بإسنادنا إلى محمد بن الحسن الصفار بإسناده إلى أبي الجارود عن زيد بن علي ع قال إن أم سلمة سألت رسول الله ص عن اسم الله الأعظم فأعرض عنها و سكت ثم دخل عليها و هي ساجدة يقول اللهم إني أسألك بأسمائك الحسنى ما علمت منها و ما لم أعلم و أسألك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت و إذا سئلت به أعطيت فإن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات و الأرض يا ذا الجلال و الإكرام فقال لها سألت يا أم سلمة باسم الله الأعظم
و من الروايات في اسم الله الأعظم ما ذكرته في إغاثة الداعي و نحن نذكره هاهنا حيث قد ذكرنا كثيرا مما قيل في الاسم الأعظم فنقول وجدت في كتاب عتيق ما هذا لفظه الدعاء الذي فيه الاسم الأعظم
 عن علي بن عيسى العلوي قال سمعت أحمد بن عيسى العلوي يقول حدثني أبي عيسى بن زيد عن أبيه زيد عن جده علي بن الحسين ص قال دعوت الله تعالى عشرين سنة أن يعلمني اسمه الأعظم فبينا أنا ذات ليلة قائم أصلي فرقدت عيناي إذا أنا برسول الله ص قد أقبل علي ثم دنا مني و قبل ما بين عيني ثم قال لي أي شي‏ء سألت الله تعالى قال قلت يا جداه سألت الله تعالى أن يعلمني اسمه الأعظم فقال يا بني اكتب قلت و على أي شي‏ء أكتب قال اكتب بإصبعك على راحتك و هو يا الله يا الله يا الله وحدك وحدك لا شريك لك أنت المنان بديع السماوات و الأرض ذو الجلال و الإكرام و ذو الأسماء العظام و ذو العز الذي لا يرام و إلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم و صلى الله على محمد و آله أجمعين ثم ادع بما شئت قال علي بن الحسين فو الذي بعث محمدا ص بالحق نبيا لقد جربته فكان كما قال ص قال زيد بن علي فجربته فكان كما وصف أبي علي بن الحسين قال عيسى بن زيد فجربته فكان كما وصف زيد أبي قال أحمد فجربته فكان كما ذكروا رضي الله عنهم أجمعين

أقول أنا الذي رويناه و عرفناه أن علي بن الحسين ع كان عالما بالاسم الأعظم هو و جده رسول الله ص و الأئمة من العترة الطاهرين و لكنا ذكرنا كما وجدناه و من الروايات في الاسم الأعظم ما رويناه أيضا بإسنادنا إلى محمد بن الحسن الصفار رحمه الله و بإسنادنا إلى ابن أبي قرة من كتابه كتاب المتهجد و ذكر أن الذي كان يدعو به تحت الميزاب و هو مولانا موسى بن جعفر ع
 و هذا أيضا رواية محمد بن الحسن الصفار رحمه الله بإسنادهما إلى سكين بن عمار قال كنت نائما بمكة فأتاني آت في منامي فقال لي قم فإن تحت الميزاب رجلا يدعو الله باسمه الأعظم ففزعت فنمت فناداني ثانية بمثل ذلك ففزعت ثم نمت فلما كان في الثالثة قال قم فإن هذا فلان بن فلان يسميه باسمه و اسم أبيه و هو العبد الصالح تحت الميزاب يدعو الله باسمه الأعظم فقال قمت و اغتسلت ثم دخلت الحجر فإذا رجل قد ألقى ثوبه على رأسه و هو ساجد فجلست خلفه فسمعته يقول يا نور يا قدوس يا نور يا قدوس يا حي يا قيوم يا حي يا قيوم يا حي يا قيوم يا حي لا يموت يا حي لا يموت يا حي لا يموت يا حي حين لا حي يا حي حين لا حي يا حي حين لا حي يا حي لا إله إلا أنت يا حي لا إله إلا أنت يا حي لا إله إلا أنت أسألك بلا إله إلا أنت أسألك بلا إله إلا أنت أسألك بلا إله إلا أنت أسألك يا لا إله إلا أنت ثلاثا و أسألك باسمك بسم الله الرحمن الرحيم العزيز المتين ثلاثا قال سكين فلم يزل يردد هذه الكلمات حتى حفظتها ثم رفع رأسه فالتفت كذا و كذا فإذا الفجر قد طلع قال فجاء إلى ظهر الكعبة و هو المستجار فصلى الفريضة ثم خرج
 يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاوس مؤلف هذا الكتاب إن الأخبار كثيرة من طرق أصحابنا و غيرهم مختلفة في اسم الله الأعظم فاقتصرنا على هذه الروايات لما رأيناه من الصواب و ها أنا ذاكر حديثا أيضا في اسم الله الأعظم وجدته غريبا و هذا لفظه
أقول و في رواية عن عطاء ذكر أنه جربه أن اسم الله الأعظم بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يا الله يا الله يا الله يا رحمان يا رحمان يا رحمان يا نور يا نور يا ذا الطول يا ذا الجلال و الإكرام دعا فيه الاسم الأعظم عن الربيع بن أنس و هي على التسعة و عشرين حرفا التي ينطق بها العالم تقول بعد أن تصلي مهما أحببت مائتي مرة آمنت بالله الأحد الصمد و مائتي مرة أعبد الله لا أشرك به شيئا و مائتي مرة لا حول و لا قوة إلا بالله ثم تدعو بهذا الدعاء يا متعالي يا مهيمن يا حي يا قيوم يا بديع السماوات و الأرض يا ذا الجلال و الإكرام أسألك بحق اسمك الأعظم الأكبر الأجل الأعز الأكرم العدل النور و هو اسمك ثم تدعو و تذكر الاسم لا إله إلا الله ما أعظم الله لا إله إلا الله محمد رسول الله اهدني الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا إله إلا هو رب العرش العظيم ثم تدعو على أثر ذلك بهذه التسعة و عشرين اسما تقرأه و أنت منتصب فتقول اللهم إني أسألك أنك حي قيوم رحمان ديان عظيم واحد سبحان ربي و رب العزة عما يصفون و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين اللهم و أنت مجيد مؤمن مهيمن ملك مالك مليك متكبر صدر صمد مولى ملي معط مانع معز متعزز متعال محسن مجمل منعم متفضل مسبح ماجد مجيد متحنن محي مميت مبدئ معيد مقتدر مبين متين أسألك رضوانك و الجنة و أعوذ بك من سخطك و النار اللهم و أنت حي حميد حكيم حليم حكم حق حفيظ حافظ حسيب حبيب أسألك رضوانك و الجنة و أعوذ بك من سخطك و النار اللهم و أنت ديان دائم ديموم دافع فادفع عني شر ما أحذر من دنياي و آخرتي أسألك رضوانك و الجنة و أعوذ بك من سخطك و النار اللهم و أنت سميع سامع سيد سند فاسمع و لا تعرض عني و سلمني من الشر كله و أسألك رضوانك و الجنة و أعوذ بك من سخطك و النار اللهم و أنت واسع وهاب وال ولي وفي واف وكيل واد ودود وارث اجعلني من ورثه جنة النعيم أسألك رضوانك و الجنة و أعوذ بك من سخطك و النار اللهم و أنت رحمان رحيم رءوف رب رازق رقيب رافع رفيع فارزقني من حيث أحتسب و من حيث لا أحتسب أسألك رضوانك و الجنة و أعوذ بك من سخطك و النار اللهم و أنت هاد فاهدني بهدايتك من الظلمات إلى النور فإنه لا هادي إلا أنت أسألك رضوانك و الجنة و أعوذ بك من سخطك و النار اللهم و أنت ذاكر ذو العرش ذو الطول ذو الآلاء و المعارج و المن القديم ذو الجلال و الإكرام ذو القوة المتين فقوني لعبادتك أسألك رضوانك و الجنة و أعوذ بك من سخطك و النار اللهم و أنت نور ناصر نصير فتاح بالخيرات أعني على نفسي و انصرني على عدوك و عدوي من الجن و الإنس و انصرني على القوم الظالمين و على الشيطان الرجيم اللهم انصرني نصر عزيز مقتدر أسألك رضوانك و الجنة و أعوذ بك من سخطك و النار اللهم و أنت عالم عليم علام الغيوب عال علي عظيم عزيز عفو عطاف عدل فاعف عني ما سلف من خطاياي و ذنوبي و وفقني في ما بقي من عمري لطاعتك أسألك رضوانك و الجنة و أعوذ بك من سخطك و النار

دعاء العافية


و من ذلك دعاء العافية
 رويناه بإسنادنا إلى سعد بن عبد الله بإسناده إلى أبي عبد الله ع قال كنت جالسا عند أبي و عنده رجل قد سقطت إحدى يديه من فالج به و هو يطلب إلى أبي أن يدعو له دعوة و ذكر أن به حصاة لا يقدر على البول إلا بشدة فعلمه أبي هذا الدعاء فقال له الرجل امسح يديك المباركتين على يدي ففعل فقال له أبي قل هذا الدعاء حين تصلي صلاة الليل و أنت ساجد اللهم إني أدعوك دعاء العليل الذليل الفقير أدعوك دعاء من قد اشتدت فاقته و قلت حيلته و ضعف عمله من الخطيئة و البلاء دعاء مكروب إن لم تداركه هلك و إن لم تستنقذه فلا حيلة له فلا تحط بي يا سيدي و مولاي و إلهي مكرك و لا تثبت علي غضبك و لا تضطرني إلى اليأس من روحك و القنوط من رحمتك و طول الصبر على الأذى اللهم لا طاقة لي على بلائك و لا غناء بي عن رحمتك و روحك و هذا ابن نبيك و حبيبك صلواتك عليه به أتوجه إليك فإنك جعلته مفزعا للخائف و استودعته علم ما كان و ما هو كائن فاكشف ضري و خلصني من هذه البلية إلى ما عوذتني من عافيتك و رحمتك انقطع الرجاء إلا منك يا الله يا الله يا الله فانصرف الرجل ثم أتاه بعد أيام و ما به شي‏ء مما كان يجد و قال و أمرنا أبو عبد الله أن كتم ذلك و قال أخبرت أبي بعافية الرجل فقال يا بني من كتم بلاء ابتلي به من الناس و شكاه إلى الله أن يعافيه من ذلك البلاء عند هذا الدعاء

دعاء علمه النبي (ص) أعمى فرد الله إليه بصره


و من ذلك وجدت في مجموع
أن ابن عقبه بن إسماعيل الحضرمي عمي فرأى في منامه قائلا يقول له قل يا قريب يا مجيب يا سميع الدعاء يا لطيفا لما يشاء رد إلي بصري فقال ذلك فعاد إليه بصره رأيت بخط الرضا الآوي قدس الله روحه ما هذا لفظه
دعاء علمه النبي ص أعمى فرد الله إليه بصره تصلي ركعتين ثم تقول اللهم إني أسألك و أدعوك و أرغب إليك و أتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى الله ربي و ربك ليرد بك علي نور بصري فما قام الأعمى إلا رد الله عليه بصره
و رأيت في المجلد الأول من كتاب التجمل في ترجمة محمد بن جعفر بن عبد الله بن يحيى بن خاقان ما معناه أن إنسانا ضعف بصره فرأى في منامه من يقول له قل أعيذ نور بصري بنور الله الذي لا يطفأ و امسح بيديك على عينيك و تتبعها بآية الكرسي فقال فصح بصره و جرب ذلك فصح في التجربة
و من ذلك دعاء وجدناه بخط الرضي الموسوي رضي الله عنه
نذكره بلفظه و ننظر المراد منه
بسم الله الرحمن الرحيم وجدت في كتاب القاضي علي بن محمد الفروراري ]الفراوي[ أيده الله قال قرأت على أبي جعفر الزاهد أحمد بن عيسى العلوي و ذكر أنه لبعض الأئمة يقنت به كتبته بنيسابور من نسخة أبي الحسن أحمد بن محمد بن كسرى يسار بن قيراط البلخي و يعرف بدعاء الساراي بسم الله بسم الله ما شاء الله توجها بالدعاء إلى الله بسم الله ما شاء الله تقربا بالتضرع إلى الله بسم الله ما شاء الله توسلا بالتطلب إلى الله بسم الله ما شاء الله تعبدا لله بسم الله ما شاء الله تذللا لله بسم الله ما شاء الله تلطفا لله بسم الله ما شاء الله تخشعا لله بسم الله ما شاء الله استكانة لله بسم الله ما شاء الله استعانة بالله بسم الله ما شاء الله استغاثة بالله بسم الله ما شاء الله لا حول و لا قوة إلا بالله بسم الله ما شاء الله كان بسم الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله أستغفر الله المستعان بالله بسم الله ما شاء الله لا إله إلا الله الحليم الكريم بسم الله ما شاء الله العلي العظيم بسم الله ما شاء الله لا إله إلا الله رب السماوات السبع و رب الأرضين السبع و ما فيهن و ما بينهن و ما عليهن و ما تحتهن و هو رب العرش العظيم لا إله إلا هو رب العرش الكريم بسم الله ما شاء الله لا إله إلا الله الأول قبل كل شي‏ء بسم الله ما شاء الله لا إله إلا الله الآخر بعد كل شي‏ء بسم الله ما شاء الله لا إله إلا الله بسم الله ما شاء الله لا إله إلا الله سبحان الله ربنا رب السماوات رب العزة عما يصفون و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين يا الله يا لطيف يا الله الذي ليس كمثلك شي‏ء و أنت السميع البصير صل على محمد و على أئمة المؤمنين من آله كلهم و عجل فرجهم و ضاعف أنواع العذاب على أعدائهم و ثبت شيعتهم على طاعتك و طاعتهم و على دينك و منهاجهم و لا تنزع منهم سيدي شيئا من صالح ما أعطيتهم برحمتك يا الله يا رحمان يا رحيم يا مقلب القلوب و الأبصار لا تزغ قلوبهم بعد إذ هديتهم و هب لهم من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب يا الله يا حي يا قيوم أسألك أن تجعل الصلوات كلها على من صليت عليهم و أن تجعل اللعنات كلها على من لعنتهم و أن تبدأ بالذين ظلما آل رسولك و غصبا حقوق أهل بيت نبيك و شرعا غير دينك اللهم فضاعف عليهما عذابك و غضبك و لعناتك و مخازيك بعدد ما في علمك بحسب استحقاقهما من عذابك و أضعاف أضعاف أضعافه بمبلغ قدرتك عاجلا غير آجل بجميع سلطانك ثم بسائر الظلمة من خلقك لأهل بيت نبيك بحق محمد و آله الطيبين الطاهرين الزاهدين ]الزاهرين[ صلواتك عليهم أجمعين بحسب ما أحاط به علمك في كل زمان و في كل أوان و لكل شأن و بكل لسان و على كل مكان و مع كل بيان و كذا كل إحسان أبدا دائما واصلا ما دامت الدنيا و الآخرة يا ذا الفضل و الثناء و الطول لك الحمد لا إله  إلا أنت سبحانك يا الله و بحمدك ترحمت على خلقك فهديتهم إلى دعائك فقولك الحق في كتابك وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فلبيك لبيك لبيك ربنا و سعديك و الخير في يديك و المهدي من هديت عبيدك داعيك منتصب بين يديك و رقك و راجيك منتهي عن معاصيك و سائلك من فضلك يصلي لك وحدك لا شريك لك بك و لك و منك و إليك لا ملجأ و لا ملتجأ منك إلا إليك تباركت و تعاليت سبحانك ربنا و حنانيك سبحانك و تعاليت سبحانك ربنا و رب البيت الحرام سبحانك ربنا و الرغبة إليك سبحانك ربنا و رب الورى ترى و لا ترى و أنت بالمنظر الأعلى و إليك الرجعى و إليك الممات و المحيا و لك الآخرة و الأولى و لك القدرة و الحجة و الأمر و النهي و أنت الغفار لمن تاب و آمن و عمل صالحا ثم اهتدى فآمنا بك يا سيدي و سألناك و اهتدينا لك بمن هديتنا بهم من بريتك المختار من المتقين محمد و أهل بيته الطيبين الطاهرين الخيرين الفاضلين الزاهدين المرضيين صلواتك عليهم أجمعين اللهم فصل عليهم بجميع صلواتك و عجل فرجهم بعز جلالك و أدخلنا بهم فيمن هديت و عافنا بهم فيمن عافيت و تولنا بهم فيمن توليت و ارزقنا بهم فيمن رزقت و بارك لنا بهم فيما أعطيت و قنا بهم جميع شرور ما قدرت و قضيت فإنك تقضي و لا يقضى عليك و تذل و لا يذل من واليت و تجير و لا يجار عليك و المسير و المعاد إليك آمنا بك يا سيدي و توكلنا عليك و سمعنا لك يا سيدي و فوضنا أمرنا إليك اللهم فإنا نعوذ بك من أن نذل و نخزى و نعوذ بك من درك الشقاء و من شماتة الأعداء و من سوء القضاء و من تتابع الفناء و البلاء و من الوباء و من جهد البلاء و من حرمان الدعاء و من سوء المنظر في أنفس أهل بيت نبيك محمد صلواتك عليهم و في أديانهم و في جميع ما تفضلت و تتفضل به عليهم ما عاشوا و عند وفاتهم و بعد وفاتهم و نعوذ بك يا سيدي من الخزي في الدنيا و من مرد إلى النار فهذا مقام العائذ بك من النار أعوذ بك يا سيدي من النار هذا مقام الهارب إليك من النار أهرب إليك إلهي من النار هذا مقام المستجير بك من النار أستجير بك يا سيدي و إلهي من النار هذا مقام التائب الراغب إليك في فكاك رقبته من النار إلهي فك رقبتي من النار هذا مقام التائب إليك الضارع إليك الطالب إليك في عتق رقبته من النار هذا مقام من باء بخطيئته و تاب و أناب إلى ربه و توجه بوجهه إلى الذي فطر السماوات و الأرض عالم الغيب و الشهادة على ملة إبراهيم و منهاجه و على دين محمد و شريعته و على ولاية علي و إمامته و على نهج الأوصياء و الأولياء المختارين من ذريتهما المخصوصين بالإمامة و الطهارة و الوصاية و الحكمة و التسمية بالسبطين الحسن و الحسين سيدي شباب أهل الجنة أجمعين و بعلي بن الحسين سيد العابدين و بمحمد بن علي باقر علم الأولين و بجعفر بن محمد الصادق عن رب العالمين و بموسى بن جعفر العبد الصالح الأمين و بعلي بن موسى الرضا من المرضيين و بمحمد بن علي التقي من المتقين و بعلي بن محمد الطاهر من المطهرين و بالحسن بن علي الهادي من المهديين و بالحسن المبارك من المباركين و على سننهم و سبلهم و حدودهم و نحوهم و أمهم و أمرهم و تقواهم و سنتهم و سيرتهم و قليلهم و كثيرهم حيا و ميتا و شكر الدنيا على ذلك دائما دائما فيا الله يا نور كل نور يا صادق النور يا من صفته النور يا مدهر الدهور يا مدبر الأمور يا مجري البحور يا باعث من في القبور يا مجري الفلك لنوح يا ملين الحديد لداود يا مؤتي سليمان ملكا عظيما يا كاشف الضر عن أيوب يا جاعل النار بردا و سلاما على إبراهيم يا فادي ابنه بالذبح العظيم يا مفرج هم يعقوب يا منفس غم يوسف يا مكلم موسى تكليما يا مؤيد عيسى بالروح تأييدا يا فاتح لمحمد فتحا مبينا و يا ناصره نصرا عزيزا يا جاعلا للخلق لسان صدق عليا يا مذهبا عن أهل بيت محمد الرجس و مطهرهم تطهيرا أسألك أن تجعل فواضل صلواتك و بركاتك و زاكياتك و مغفرتك و نواميك و رضوانك و رأفتك و رحمتك و محبتك و تحيتك و صلواتك على جميع أهل طاعتك من خلقك على محمد و عليهم و على جميع أجسادهم و أرواحهم و على كل من أحببت الصلاة عليه من جميع خلقك بعدد ما في علمك و آمنت يا الله بك و بهم و بجميع من أمرت بالإيمان به من جميع خلقك و آمنت بك يا الله و بجميع أسرار آل محمد و علانيتهم و ظاهرهم و باطنهم و معروفهم حيا و ميتا و أشهد أنهم في علم الله و طاعته كمحمد صلوات الله عليه و عليهم أجمعين بعدد ما في علم الله في كل زمان و في كل حين و أوان و في كل شأن و بكل لسان و على كل مكان أبدا دائما واصلا ما دامت الدنيا و الآخرة بك و بجميع رحمتك يا أرحم الراحمين يا الله يا متعالي المكان يا رفيع البنيان يا عظيم الشأن يا عزيز ]عظيم[ السلطان يا ذا النور و البرهان يا ذا القدرة و البيان يا هادي الإيمان يا مخوف الأحكام يا مخشي الانتقام يا ذا الملك و المعارج يا ذا العدل و الرغائب أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد عليه و عليهم السلام المتقين الزاهدين ]الزاهرين[ بجميع صلواتك و أن تعجل فرجهم بعز جلالك و أن تجعل أنواع العذاب و اللعائن بعدد ما في علمك على مبغضيهم و معاديهم و عائبيهم و مناويهم و التاركين أمرهم و الرادين عليهم و الجاحدين و الصادين عنهم و الباغين سواهم و الغاصبين حقوقهم و الجاحدين فضلهم و الناكثين عهدهم و المتلاشين ذكرهم و المتشاكلين برسمهم و الواطئين لسمتهم و الناشئين خلافهم و النابذين ولايتهم و الناصبين عداوتهم و المانعين لهم و الناكثين لأتباعهم اللهم فأبح حريمهم و ألق الرعب في قلوبهم و خالف بين كلمتهم و أنزل عليهم رجزك و عذابك و غضائبك و لعائنك و مخاديك و دمارك و دبارك و سفالك و نكالك و سخطك و سطواتك و بأسك و بوارك و نكلاتك و وبالك و بلاءك و هلاكك و هوانك و شقاءك و شدائدك و نوازلك و نقماتك و معارك و مضارك و خزيك و خذلانك و مكرك و متالفك و قوامعك و أوراطك و أوتارك و عقابك بمبلغ ما أحاط به علمك و بعدد أضعاف أضعاف أضعاف استحقاقهم من عدلك من كل زمان و في كل أوان و بكل شأن و بكل مكان و بكل لسان و مع كل بيان أبدا دائما واصلا ما دامت الدنيا و الآخرة بك و بجميع قدرتك يا أقدر القادرين يا رب الأرباب يا معتق الرقاب يا كريم يا وهاب يا رحيم يا تواب أنت تدعوني حتى أكلة و أنا عبدك و قد عظمت ذنوبي عندك و خفت أن لا أستحق إجابتك و عفوك و رحمتك أجل و أعظم من ذنوبي حتى لا أقنط من رحمتك و لا أيأس من حسن إجابتك فلتسعني رحمتك برحمتك و لينلني حسن إجابتك برأفتك و لتكرمني بسابغ عطائك و سعة فضلك و الرضا بأقدارك بغير فقر و فاقة و تبلغني سؤلي و نجاح طلبتي و عن حسن إجابتك إلحاحي و عن جملة اعترافي و استغفاري أستغفرك إلهي و سيدي من جميع ما كرهته مني بجميع الاستغفارات لك و تبت من جميع ما كرهته مني بأفضل التوبات لديك مصليا على محمد و أهل بيته الطيبين الزاهدين بجميع صلواتك و لاعنا أعداءك و أعداءهم قبل كل شي‏ء و مع كل شي‏ء و عند كل شي‏ء و في كل شي‏ء و لكل شي‏ء و بعد كل شي‏ء على أفضل محبتك و مرضاتك حيا و ميتا حتى ترضى عني و تمحوني من الأشقياء المحرومين إجابتك و تكتبني من السعداء المستحقين إجابتك فإنك سيدي تمحو ما تشاء و تثبت و عندك أم الكتاب ربنا آمنا بما أنزلت و اتبعنا الرسول و والينا الولي و تأممنا الأئمة فاكتبنا مع الشاهدين و أدخلنا بهم في عبادك الصالحين و انصرنا بهم على القوم الكافرين و بجميع رحمتك يا أرحم الراحمين ثم قل سبعين مرة أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم لجميع ذنوبي و أسأله أن يتوب علينا برحمته ثم اركع و كن مع الساجدين و اعبد ربك حتى يأتيك اليقين
 أقول و هذا آخر لفظ الدعاء المذكور و فيه ما يحتاج إلى استدراك و تحقيق الأمور

ما نقل من مجموع عتيق


و من ذلك ما نقل من مجموع عتيق
 قال كتب وليد بن عبد الملك إلى صالح بن عبد الله المري عامله على المدينة أبرز الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع و كان محبوسا في حبسه و اضربه في مسجد رسول الله ص خمسمائة سوط فأخرجه صالح إلى المسجد و اجتمع الناس و صعد صالح المنبر يقرأ عليهم الكتاب ثم ينزل فيأمر بضرب الحسن فبينما هو يقرأ الكتاب إذ دخل علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع فأفرج الناس عنه حتى انتهى إلى الحسن بن الحسن فقال له يا ابن عم ادع الله بدعاء الكرب يفرج عنك فقال ما هو يا ابن العم فقال قل لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم سبحان الله رب السماوات السبع و رب العرش العظيم و الحمد لله رب العالمين قال و انصرف علي بن الحسين ع و أقبل الحسن يكررها فلما فرغ صالح من قراءة الكتاب و نزل قال أرى سجية رجل مظلوم أخروا مرة و أنا أراجع أمير المؤمنين فيه و كتب صالح إلى الوليد في ذلك فكتب إليه أطلقه

من كتاب الدعاء لمحمد بن يعقوب الكليني



 و رأيت من كتاب الدعاء لمحمد بن يعقوب الكليني بإسناده قال إذا حزنك أمر فقل في آخر سجودك يا جبرائيل يا محمد يا جبرائيل يا محمد تكرر ذلك اكفياني مما أنا فيه فإنكما كافيان و احفظاني بإذن الله فإنكما حافظان